منتدي خدمات الكمبيوتر المراكبي نت و صناعة الشموع والرسم على الزجاج
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
الرسم على الزجاج في المراكبي نت وتسوق عبر النت معاها وديكور بيتك معانا هنا ادخل بسرعه
تجمع اسطول المراكبي الي موقع المراكبي نت
نقدم اجمل اهداء للموقع المراكبي نت لانه فيه كل جديد من برامج وحوارات مهمة
http://azharitv.net/index رابط الموقع

شاطر | 
 

 الرسالة التالية للكاتب حسام الدين مصطفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 340
العمر : 38
الموقع : http://elmarakbynet.ahlamontada.com
تاريخ التسجيل : 02/12/2007

مُساهمةموضوع: الرسالة التالية للكاتب حسام الدين مصطفي   الأحد يناير 06, 2008 4:15 am


ما أكثر أيامي بهذه الدنيا وما أقلها!!!
لم أعش من أيام حياتي الكثيرة سوى القليل ... مرت بي كما يمر الشهاب في سماء الدنيا... لحظة واحدة ثم لا تبصره العيون... ذلك كان عمر هواي...
لم أكن أعلم أن تلك الزنبقة التي عرفتها ضمن طاقة من الأصحاب كانت هي درتهم ستكون هي قبلة قلبي...
ما كنت أدري أني سأهرع إليك لأحتمي بك وأستمد قبساً من نور روحك أستنير به في دروب حياتي المظلمة..
وجدتني منذ اللحظة الأولى آنس بك ورأيت تلك الغصة في حلقي التي تعاودني كلما تذكرت صروف الحياة معي تتلاشى عند نطق اسمك...
ما عدت أجدني إلا فيك ... ولا يراني الرائي إلا تائهاً في خيالاتي حولك ... أو يشعر بي المحيطين إلا مرتاضاً في بستان هواك...
منذ اللحظة الأولى التي رأيتك ... علمت أن القدر قد ربط بين قلبي وقلبك عقداً لا يحله إلا ريب المنون... فصرت لا أرى لذة العيش إلا بجوارك، ولا أبصر نور السعادة إلا في فجر ابتسامتك ولا أوثر في الدنيا ساعة إلا ساعة ألقاك وأتحدث إليك..
لو أن لي أصوات الدنيا كلها لصحت معلناً نهاية أيام شقائي ساعة رأيتك.
بمقدمك تغيرت كل الثوابت في حياتي.
نجيتني من غيبتي في صحراء الممات.
آه لو لي ألف ألف قلب ... ولكن حتى الآلاف من القلوب ما كانت لتسع حبي لك.
هل يستطيع الكأس أن يسع كل ماء البحر...
ولكن اعذريني... فما لي إلا قلب تقاسمته الشجون واعتصرته الأحزان....
أليس غريباً أن يقترن حبي لك بالندم!! ... نعم .. الندم ... ندمي على كل ما فات من عمر لم تشهد دقائقه نسائم حبك الذي يسري بين جوانحي
وندم على أن لي هذا القلب الصغير وندم على وجودي في هذا الكون الضيق فلا قلبي ولا الدنيا تسع حبي لك...
لا تتعجبي .... فهناك الكثير والكثير أدعى لتساؤلاتك وحيرتك...
هل تساءلت يوماً عن سبب تلك الأمواج التي تتلاطم على شاطئ البحر وتهدر هائجة غير مستقرة؟؟
هل تساءلت عن دماء البراكين التي تسيل من مآقيها حاملة معها حممها ولهيبها؟
هل تساءلت يوماً عن رحلات الرياح الحائرة تجوب الأرض من مشرقها لمغربها؟
هل تساءلت عن البرق وأزيزه وضيائه وصواعقه؟
هل تساءلت يوماً عن هذا كله؟؟؟ تقولين: وما شأني بذلك؟؟ يا لبراءتك وطهر طويتك ...
ألا تعلمين أن عشقي لك هو السبب في هذا كله...
لا تتعجبي
فما هاج البحر إلا حين إستقرت في جوفه إحدى دموع شوقي إليك
وما تفجرت حمم البراكين إلا شعرت الأرض بحرارة لهفتي عليك.
وما ثارت الرياح وطافت تطلب السكينة إلا حين اختلط هوائها بزفرة فرت من صدري حين تخيلتك.
أما ذلك البرق وشأنه فلا تستغربيه فما هو إلا ومضة من عين تبحث عنك في كل مكان.
إليك حبي .... وإلى الكون اعتذاري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elmarakbynet.ahlamontada.com
 
الرسالة التالية للكاتب حسام الدين مصطفي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المراكبي نت :: القسم العام :: منتدي الشعر والخواطر-
انتقل الى: