منتدي خدمات الكمبيوتر المراكبي نت و صناعة الشموع والرسم على الزجاج
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
الرسم على الزجاج في المراكبي نت وتسوق عبر النت معاها وديكور بيتك معانا هنا ادخل بسرعه
تجمع اسطول المراكبي الي موقع المراكبي نت
نقدم اجمل اهداء للموقع المراكبي نت لانه فيه كل جديد من برامج وحوارات مهمة
http://azharitv.net/index رابط الموقع

شاطر | 
 

 الرسالة الخامسة للكاتب حسام الدين مصطفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 340
العمر : 38
الموقع : http://elmarakbynet.ahlamontada.com
تاريخ التسجيل : 02/12/2007

مُساهمةموضوع: الرسالة الخامسة للكاتب حسام الدين مصطفي   الأحد يناير 06, 2008 4:25 am


سيدتي الغالية
ملكية الفؤاد فديتك بما الفؤاد حوى ...
إليك أكتب والمداد دمي ... إليك كلمي يبوح به قلبي بعد أن صمت فمي ... فاللسان عاجز اعتراه الضعف والسقم ... فأين منك الكلمات وأين منك النثر والنظم...
يا نسمة الشمال الوادعة هبت على بقايا جذوات روح خبت في برد الحياة وتنتظر جليد الفناء فأزكيتها وأشعلت لهيب العشق في حطبها ...
أحياناً تجتاحني أمواج الأفكار ويلتقمني يم السهاد ويباعد بيني وبين شاطئ الرقاد ... فأبات أسائل نفسي ... أصحيح أن الهوى ذا كرم ليجود علي بمن هي مثلك؟؟ كيف لمثلي أن ينال مثل هذا الفضل وأنت أقمار الدنيا تدور حول شمسك تتلمس ضياءك وترنو إلى شعاع هواك؟؟ كيف أمكن لأهدابك أن تخترق درع صدري فتستقر في سويداء القلب.
لو أنني أسررت إليك بأنك صرت كل أملي وغايتي في هذه الحياة فهل تصدقينني؟؟ لو أنني قلت أني لم أحيا قبل أن يهبني حبك الحياة فهل تتهمينني بالجنون؟ هل تصدقيني أن الحب لم تينع أزهاره في قلبي إلا حين ارتوت بشهد هواك؟؟
كم طال انتظار قطار حياتي عند محطة العشق ... أيام و أشهر وسنين .. فهل تصدقي أن حياتي كلها قد اختزلت لتصبح لحظة واحدة هي تلك التي صافح فيها نظري مرآك؟؟
لَكَم طال انتظاري لهذه اللحظة حتى خشيت أن أغيب في غياهب الانتظار السرمدي.

قد تتبدل الأشياء وتتغير ... لكن عشقي لك لا يعتريه التبدل ولا التغير.. فهو خالد باق دائم متدفق

لو تسائليني من أكون؟؟ ...لأجبتك: أنا من أحبك حباً فاق حد الجنون ... أنا يا سيدتي من صار يمكنه أن يعيش دون هواء.. دون ماء... دون خلان أو أصدقاء ما دامت شمس عشقك مشرقة على صحراء حياته الجدباء
يا لروعتك أيتها الإنسية الملائكية ... لم أكن أعرف أن لك مثل هذه القدرة على تغيير حياتي بل أراك غيرت كل حقائق الكون من حولي ... لأول مرة أنتبه أن كل ما ردده أهل الجغرافيا والفلك هو محض أكاذيب و تخرصات ..
لقد جئت يا حبيبتي لتثبتي لي أكاذيبهم .... وخطأ ادعاءاتهم ...
كيف لهم أن يقولوا أن الشمس مركز الكون وأنت محور هذا الكون وحولك يلتف وبضيائك ينير
كيف لهم أن يرجعوا ضياء القمر لشمس هي مجرد قبس من سناك ... فأنت أصل كل ضياء
كيف لهم أن يتحدثوا عن بحار ومحيطات وأمصار وقارات وكل هذا لا يعدل مساحة هدباً من أهدابك

أيتها الغيداء

حين رأيتك تعزفين على البيانو أحسست قلبي يتراقص على أنغام عزفك ... تهدهد روحي أناملك وهي تلعب على أصابع البيانو ...
مع كل نغمة يصدرها جوف البيانو أشعر بطبول القلب تردد صدى اسمك، تتمايل أضلعي مع خطى يديك وهي تسير يمنة ويسرة أو تتمهل فتستقر فيتردد الصدى في جميع شراييني ....
في بهو ذلك الفندق مائتي أذن كانت تتكلم ... وحده فقط لسان روحي كان يتذوق رحيق عزفك ... كلهم نائمون في يقظة الواقع وأنا منتبه في منام الحلم ...
وحين بدلت مقعدك واحتضت يداك القيثارة وصارت كفك تمرح على أمواج أوتارها كمركب لمحته تتراقص أشرعته بين يدي نسمات الغروب .....
كم هو غريب ان لا يبتدل صوت العزف ... كم هو عجيب أن يصير نغم البيانو توأماً لشدو القيثارة .... والآن فهمت السر سيدتي فأنت لا تعزفي على الأصابع أو الأوتار بل هي روحك تنهمر نغماتها فتستحيل في صحراء النفس إلى مزن وأمطار...
ما أروعك حين رنوت إلي ... وسقط بصرك من عليائه على ذلك الجاثمة روحه تحت أناملك ... وابتسمت ثم أعدت عزف نفس المقطع مرة ثانية وثالثة وكأنك انتبهت إلي شظايا القلب فآثرت أن تحيليها إلى رماد تذروها نسمات النغم ... تبعثرها رقصات أصابعك ثم تعيد لملمتها ...وتضغط على أجزائها فتعيد تثبيتها..
تحولت إلى فراشة تمخر عباب الفضاء بين مقعدينا ... تهتدي بنورك ... لتنعم بنيرانك.
صارت حروفي سكرى بخمر نغماتك ... وانتشت روحي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elmarakbynet.ahlamontada.com
 
الرسالة الخامسة للكاتب حسام الدين مصطفي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المراكبي نت :: القسم العام :: منتدي الشعر والخواطر-
انتقل الى: